==============================================

  • ((((((((((((((((((هاهي تأملات في قصة الصلب المزعومة من خلال العهد الجديد في الكتاب المقدس

    لنرى هل حقا تمت نجاة السيد المسيح عليه السلام أم أنه صلب ؟))))))))

    بداية دعوني أصور لكم وأنقل لكم هل كان الناس في أورشليم يعرفون السيد المسيح أم لا ؟
    ويجيب عن هذا التساؤل إنجيل متى في إصحاحه الحادي والعشرون حيث يقول :
    والجمع الأكثر فرشوا ثيابهم في الطريق. وآخرون قطعوا أغصانا من الشجر وفرشوها في الطريق.8والجموع الذين تقدموا والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين : أوصنا لابن داود! مبارك الآتي باسم الرب! أوصنا في الأعالي!. 9ولما دخل أورشليم ارتجت المدينة كلها قائلة: من هذا؟ 10فقالت الجموع: هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل.11ودخل يسوع إلى هيكل الله وأخرج جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل ، وقلب موائد الصيارفة وكراسي باعة الحمام 12

    إذن يصور لنا كاتب متى أن الجميع كان قد عرف يسوع وتعرف عليه لحظة دخوله

    ثمة سؤال أخر هل كان الكهنة والشيوخ يعرفون المسيح عليه السلام ؟
    لندع الأناجيل تخبرنا عن ذلك الأمر
    يروي لنا إنجيل مرقص هذه الرواية في الإصحاح الحادي عشر العدد السابع والعشرون حيث يقول :-
    وجاءوا أيضا إلى أورشليم. وفيما هو يمشي في الهيكل، أقبل إليه رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ، 27
    وأيضا في إنجيل لوقا الإصحاح التاسع عشر عدد السابع والأربعون حيث يقول :-
    وكان يعلم كل يوم في الهيكل ، وكان رؤساء الكهنة والكتبة مع وجوه الشعب يطلبون أن يهلكوه، 47

    إذن وضعت بين يديك عزيزي القارئ المنصف ما يؤيد كلامي وهو أن الكل كان يعرف المسيح عليه السلام .

    بعد هذا الطرح المثمر يتبادر إلى الأذهان سؤال مهم وهو :-
    حين جاء الجنود ورؤساء الكهنة إلى يسوع في البستان للقبض عليه … ماذا حدث ؟
    يجيب عن هذا إنجيل يوحنا في الإصحاح الثامن عشر فيقول :-
    فأخذ يهوذا الجند وخداما من عند رؤساء الكهنة والفريسيين، وجاء إلى هناك بمشاعل ومصابيح وسلاح.3فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه، وقال لهم: من تطلبون؟ 4أجابوه: يسوع الناصري. قال لهم يسوع : أنا هو. وكان يهوذا مسلمه أيضا واقفا معهم. 5فلما قال لهم: إني أنا هو، رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض.6فسألهم أيضا: من تطلبون؟ فقالوا: يسوع الناصري.7أجاب: قد قلت لكم: إني أنا هو. فإن كنتم تطلبونني فدعوا هؤلاء يذهبون.8

    في بداية المقال وضحت لكم كيف أن الجميع كان يعرف السيد المسيح والذي كان دائما ما يتردد على الهيكل فالكل يعرفه

    حين جاء الحراس للقبض على يسوع في البستان وسألهم الشخص الذي خرج لهم من تطلبون ؟
    كان من المفترض أن يقوموا بالقبض عليه مباشرة ويقولوا نريدك أنت
    ولكن جاء الجواب على ألسنتهم وأجابوه يسوع الناصري …….. إذن فرؤساء الكهنة والجنود لم يتعرفوا على الشخص الواقف أمامهم مع أنه من المفترض أن يكونوا قد عرفوه .
    يؤيد ما ذكرت أنهم لم يتعرفوا عليه إطلاقا أن الشخص قد كرر السؤال عليهم مرة أخرى وقال لهم من تطلبون ؟ فأجابوه يسوع الناصري .
    ولكن المتأمل للنص يجد أن ثمة أمر عظيم قد حدث حين أجابهم وقال لهم إني أنا هو
    ما حدث هو أنهم رجعوا جميعا إلى الوراء وسقطوا جميعا على الأرض …….. مما يدل على أن ثمة أمر عظيم قد حدث في تلك الفترة لحظة سقوطهم على الأرض ورجوعهم إلى الوراء .

    لننتقل إلى جزئية أخرى وهي محاكمة الشخص الذي تم القبض عليه وتعالوا سريعا نرى كيف روى لنا الإنجيليون هذا الحدث المهم :-
    يروي لنا صاحب إنجيل متى في إنجيله في الإصحاح السادس والعشرون :-
    وأما يسوع فكان ساكتا. فأجاب رئيس الكهنة وقال له : أستحلفك بالله الحي أن تقول لنا: هل أنت المسيح ابن الله؟ 63قال له يسوع: أنت قلت! وأيضا أقول لكم: من الآن تبصرون ابن الإنسان جالسا عن يمين القوة ،وآتيا على سحاب السماء. 64

    يصور لنا أيضا صاحب إنجيل لوقا هذا الحدث فيقول في الإصحاح الثاني والعشرون :-
    ولما كان النهار اجتمعت مشيخة الشعب: رؤساء الكهنة والكتبة ، واصعدوه إلى مجمعهم 66قائلين: إن كنت أنت المسيح ، فقل لنا! . فقال لهم: إن قلت لكم لا تصدقون ، 67وإن سألت لا تجيبونني ولا تطلقونني.68منذ الآن يكون ابن الإنسان جالسا عن يمين قوة الله69فقال الجميع: أفأنت ابن الله؟ فقال لهم: أنتم تقولون إني أنا هو. 70

    في أثناء المحاكمة ثمة أمر عجيب قد حدث وهو إنكار بطرس الحواري للشخص الذي كان في المحاكمة وليس مرة بل ثلاث مرات :-
    تعالوا بنا نرى كيف تصور الأناجيل هذا الأمر :-
    يروي لنا صاحب إنجيل متى في الإصحاح السادس والعشرون هذا الحدث فيقول :-
    أما بطرس فكان جالسا خارجا في الدار ،فجاءت إليه جارية قائلة: وأنت كنت مع يسوع الجليلي ! .69فأنكر قدام الجميع قائلا: لست أدري ما تقولين! 70ثم إذ خرج إلى الدهليز رأته أخرى ،فقالت للذين هناك: وهذا كان مع يسوع الناصري! 71فأنكر أيضا بقسم: إني لست أعرف الرجل! 72وبعد قليل جاء القيام وقالوا لبطرس: حقا أنت أيضا منهم ،فإن لغتك تظهرك! 73
    فابتدأ حينئذ يلعن ويحلف: إني لا أعرف الرجل! وللوقت صاح الديك. 74

    أليس هذا هو بطرس الذي قال للمسيح ذات مرة :-
    فقال له: يا رب ، إني مستعد أن أمضي معك حتى إلى السجن وإلى الموت! . 33
    فما الذي حدث ؟ ولماذا أنكره بطرس ؟

    بعد ذلك حين حكم على الشخص بالقتل اقتادوه إلى بلاط بيلاطس ولنترك الأناجيل تصور لنا الحوار الذي دار بين الشخص المحكوم عليه بالموت وبيلاطس

    يصور لنا صاحب إنجيل مرقص في الإصحاح الخامس عشر هذا الأمر فيقول :-
    وللوقت في الصباح تشاور رؤساء الكهنة والشيوخ والكتبة والمجمع كله، فأوثقوا يسوع ومضوا به وأسلموه إلى بيلاطس. 1فسأله بيلاطس: أنت ملك اليهود؟ فأجاب وقال له: أنت تقول.2وكان رؤساء الكهنة يشتكون عليه كثيرا.3فسأله بيلاطس أيضا قائلا: أما تجيب بشيء؟ انظر كم يشهدون عليك!4فلم يجب يسوع أيضا بشيء حتى تعجب بيلاطس.5

    من خلال هذا الطرح الذي وضحته بين يديك أيها القارئ نستطيع أن نقول أن المسيح لم يكن الشخص الذي تم قبض عليه ولم يكن الشخص الذي تمت محاكمته وذلك للأسباب التالية :-
    1-يسوع المسيح كان معروفا لدى جميع الناس وخصوصا رؤساء الكهنة وقد أوضحنا أنه كان دائما ما يدخل الهيكل ليعلم ويتعلم .

    2-حين جاء رؤساء الكهنة والجنود للقبض على يسوع … لم يتعرفوا عليه وسألهم أكثر من مرة من تطلبون فقالوا يسوع الناصري مع أن الإجابة كان من المفترض أن تكون نريدك أنت … مما يدلل على أنهم لم يعرفوه أصلا .

    3-في أثناء عملية القبض على الشخص المصلوب ثمة أمر عظيم حدث و هو أنهم رجعوا جميعا إلى الوراء وسقطوا جميعا على الأرض…….. وهنا حدث ما لم ترويه الأناجيل إطلاقا وهو إلقاء الشبه على الخائن وسوف نتعرض لهذا الموضوع في أخر المقال وهل لدى المسيح قدرات أعطاها الله ليفعل ذلك .

    4-حين اقتادوا المسيح إلى رئيس الكهنة واستحلفوه أن يخبرهم هل هو المسيح أم لا ….. فلماذا هذا الأمر هل لأنهم لا يعرفونه أم أنهم يشكون في الشخص الواقف أمامهم وأنه ليس المسيح الذي عرفوه من قبل .

    5-كان رد الشخص الذي تم توجيه السؤال له أنتم تقولون وكان من المفترض أن تكون الإجابة نعم أنا هو المسيح ولكن جاءت الإجابة لتدلل على أن الشخص الواقف ليس هو المسيح عليه السلام .

    6-في رواية إنجيل لوقا لرد الشخص الذي كان يحاكم كان رده إن قلت لكم لا تصدقون وأن سألت لا تجيبونني ولا تطلقونني … ففعلا لو قال لهم أنه ليس المسيح فلن يصدقوه لأن الواقف أمامهم هو شبيه بالمسيح عليه السلام فما الذي يفيد إن قال لهم أنه ليس هو المسيح .

    7-جاء في رد الشخص الذي كان في المحكمة قولا نتوقف عنده مليا وهو قوله منذ الآن يكون ابن الإنسان جالسا عن يمين قوة الله …. ويفهم من هذا القول أنه في اللحظة التي يتكلم فيها الشخص المحاكم يكون ابن الإنسان وهو يسوع المسيح جالسا عن يمين قوة الله وقد تم رفعه ونجاته كما وعد الله بذلك .فلو كان الشخص المحاكم هو يسوع لقال بعد الصلب والقيامة يكون ابن الإنسان جالسا عن يمين قوة الله ولكن جاءت الإجابة لتدلل بما لا يدع مجالا للشك على أن المصلوب شخص غير المسيح عليه السلام.

    8-في أثناء المحاكمة تعرفوا على بطرس ولكن حين سألوه عن الشخص الذي يقف في المحاكمة أنكره ثلاث مرات ولك أن تعرف أن بطرس قال ذات مرة للمسيح إني مستعد أن أمضي معك إلى السجن وحتى إلى الموت فلماذا أنكر بطرس هذا الشخص الواقف في المحاكمة مما يدلل على أن الشخص الذي كان يقف في المحاكمة ليس هو المسيح عليه السلام .

    9-لم نرى الأناجيل تخبرنا لماذا لم يتابع التلاميذ محاكمة المسيح عليه السلام بل على العكس لقد ترك الجميع الشخص الواقف في المحاكمة مما يدلل على أنهم لم يعطوا أي اهتمام لهذه المحاكمة لأن الشخص الواقف ليس هو المسيح عليه السلام .

    10-حين تم اقتياد الشخص المحكوم عليه إلى بيلاطس وسأله أأنت ملك اليهود كان أيضا من المفترض أن تكون الإجابة نعم ولكن جاءت الإجابة تعريضا بقول الشخص أنتم تقولون .

    فتلك عشرة أدلة منهجية كاملة على أن الشخص الذي قدم للمحاكمة لم يكن المسيح عليه السلام

    بقى لنا سؤال مهم وهذا نصه :-

    هل أعطى الله من القدرات للمسيح عليه السلام يستطيع من خلالها أن ينجو بنفسه من بين اليهود والرومان ؟

    نقول نعم لقد أعطى الله عزوجل المسيح عليه السلام من القدرات ما يؤهله لكي ينجو بنفسه من الرومان واليهود والإجابة على هذا التساؤل تفسر لنا ما قد حدث حين جاء رؤساء الكهنة والجنود للقبض على المسيح حين رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض وتعالوا بنا نفتح صفحات الأناجيل لنرى ما هي القدرات التي أعطاها الله عزوجل للمسيح عليه السلام .
    من بين هذه القدرات …….. مقدرته على أن يجتاز من بين الناس دون أن يشعروا به
    وتعالوا بنا لنفتح إنجيل لوقا في إصحاحه الرابع حيث يقول :-
    فامتلأ غضبا جميع الذين في المجمع حين سمعوا هذا،28فقاموا وأخرجوه خارج المدينة ، وجاءوا به إلى حافة الجبل الذي كانت مدينتهم مبنية عليه حتى يطرحوه إلى أسفل. 29
    أما هو فجاز في وسطهم ومضى.30

    وما يرويه لنا إنجيل يوحنا في إصحاحه الثامن حيث يقول :-
    فرفعوا حجارة ليرجموه. أما يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازا في وسطهم ومضى هكذا.

    وما يرويه لنا إنجيل يوحنا أيضا في إصحاحه العاشر حيث يقول :-
    فطلبوا أيضا أن يمسكوه فخرج من أيديهم، 39ومضى أيضا إلى عبر الأردن إلى المكان الذي كان يوحنا يعمد فيه أولا ومكث هناك. 40

    وما يرويه لنا أيضا إنجيل يوحنا في إصحاحه السابع حيث يقول :-
    فحدث انشقاق في الجمع لسببه. 43وكان قوم منهم يريدون أن يمسكوه، ولكن لم يلق أحد عليه الأيادي.44

    وما يرويه أيضا لنا يوحنا في إصحاحه الثامن حيث يقول :-
    هذا الكلام قاله يسوع في الخزانة وهو يعلم في الهيكل. ولم يمسكه أحد، لأن ساعته لم تكن قد جاءت بعد.20

    ولعل هذا ما عناه القرءان في هذا الأمر حيث يقول تعالى :-
    §¤°~®~°¤§وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ }المائدة110§¤°~®~°¤§

    لقد أعطي المسيح من القدرات ما يعينه على اختراق الجدران والأبواب المغلقة دون أن يشعر به أحد
    ويروي لنا صاحب إنجيل يوحنا في إصحاحه العشرون هذا الأمر فيقول :-
    ولما كانت عشية ذلك اليوم، وهو أول الأسبوع، وكانت الأبواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود، جاء يسوع ووقف في الوسط ، وقال لهم: سلام لكم!. 19

    ومن القدرات أيضا قدرته على التخفي بحيث لا يتعرف عليه أحد ومن بين الذين لم يتعرفوا عليه أقرب الناس إليه كمريم المجدلية حيث كانت تظنه أنه البستاني مع أنها كانت قريبة منه
    وها هو صاحب انجيل يوحنا في إصحاحه العشرون يقول :-
    ولما قالت هذا التفتت إلى الوراء، فنظرت يسوع واقفا، ولم تعلم أنه يسوع. 14قال لها يسوع: يا امرأة، لماذا تبكين؟ من تطلبين؟ فظنت تلك أنه البستاني، فقالت له: يا سيد إن كنت أنت قد حملته فقل لي أين وضعته، وأنا آخذه. 15

    وكان من بين القدرات التي أعطاها الله للمسيح عليه السلام قدرته على تغيير هيئته مطلقا وها هو صاحب انجيل متى في الإصحاح السابع عشر يقول :-
    وبعد ستة أيام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه وصعد بهم إلى جبل عال منفردين.1وتغيرت هيئته قدامهم ، وأضاء وجهه كالشمس ، وصارت ثيابه بيضاء كالنور. 2

    أكتفي فقط بذكر هذه القدرات التي أعطاها الله عزوجل للمسيح عليه السلام ويبقى السؤال مطروحا على كل منصف عاقل أين ذهبت تلك الإمكانيات حين احتاج إليها المسيح ؟

    لاشك أنه قد استخدمها حين جاءوا للقبض عليه ويدلل على ذلك ما حدث حين تراجعوا وسقطوا على الأرض جميعا فحدث أمر خارق لكي ينجو منهم .

    الآن قد أوضحت لك أيها الصديق والقارئ المنصف لكلامي أن المسيح لم يكن هو الشخص المقبوض عليه ولم يكن هو الذي تمت محاكمته وصدق الله عزوجل إذ يقول في كتابه الكريم :-

    {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً }النساء157

    هذا وبالله التوفيق
    نسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن يعلمنا ما ينفعنا انه ولي ذلك والقادر عليه .
    {فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ }
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كتبه الراجي عفو ربه :-
    دكتور أزهريفمن الواضح جدا اخى الحبيب عدم معرفة المقبوض عليه عن اى شئ فاذا ضربنا مثلا صغيرا ضيقا و معاصرا فتخيل اخى الحبيب لو ان شخصا تم القبض عليه فى حارة مصرية و فجاءة وجد اناس يضربونه و يسبونه و يسالونه اسالة لا علم له بها ابدا و يقولون ان اسمه خليل مثلا فعندما يساله احد و هو فى هذه الحالة المتردية جسديا و نفسيا هل انت خليل سيردعليه بالعامية”يا عم انت اللى بتقول و انتم اللى بتقوله انتم بتضربونى ليه….”
    و هذا هو محتوى ردود المقبوض عليه اجمالا
    نعم فهذا شخص يظهر جدا انه لا يفقه اى شئ و ردوده هى التى تدل على ذلك و ليس يسوع باعماله و بحكمته و التى وصلت بالطبع لمسامع بيلاطس و عندما قابله الاخير لم يجد ابدا ذلك الرجل الذى سمع عنه

     

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    حلقة خطيرة جداً ومهمة جداً لكل مسلم ونصراني من برنامج ” أضواء وأصداء ” للشيخ محمد الزغبي والأخ محمد حمدي تقديم الأستاذ أشرف البلقيني

    لأول مرة على قناة الخليجية تُفتح بقوة

    ملفات إرهاب الكنيسة المصرية وخطف المسلمات داخل الأديرة

    عرض قضية الأخت (كاميليا شحاته) كاملـــة وتوضح تفاصيل قصة إسلامها وتركها لمنزلها

    عرض تسجيلات خطيرة لآباء الكنيسة المصرية واعترافهم بعدم وجود حالات اختطاف !!

    وتسجيلات الأخوات الاتي أسلمن وتطاردهم الكنيسة

    للمشاهدة
    http://www.youtube.com/watch?v=OxMTbhsaYRI&feature=sub

    رجاء الاهتمام بالتوزيع لأهمية الحلقة, جزاكم الله خيرا

     

  • فتيل قنبلة كاميليا

    فراج إسماعيل | 22-08-2010 01:04

    يتمركز التوتر الطائفي في التحول الديني خصوصا بعض النساء المسيحيات وهو ظاهرة ليست جديدة بل تمتد لمئات السنين وكانت تمر بشكل عادي، لكنها أخذت في السنوات الأخيرة مظهر الثورات الغاضبة من المسيحيين سواء من خلال مظاهرات عابرة للمحافظات حتى مقر الكاتدرائية بالعباسية وشعارات عنيفة ضد غالبية المجتمع ومؤسسات الدولة.

    في رأيي لم يكن لهذا أن يحدث لو أخرجنا حرية العقيدة من الملف الأمني، وأن يعرف المسلمون والمسيحيون على السواء أن الدستور يؤكد هذه الحرية ويضمنها ولا سبيل للخروج عليها، وأن المادة الثانية التي تقول إن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع هي ضامن آخر وقوي لحرية العقيدة، ففي الإسلام لا إكراه في الدين.

    إدراك المسيحيين أن التدخل الأمني أعاد لهم وفاء قسطنطين هو الذي شجعهم على إطلاق ثورتهم الغاضبة عند اختفاء كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس، ولو لم تكن هذه الحالات من إختصاص الملف الأمني لكان ممكن لها أن تمر، فلا نسمع على الطرف الآخر غضب المسلمين من اختفاء وفاء وشكوكهم في قتلها واختفاء كاميليا وشكوكهم في سجنها كنسياً.

    وستتكرر حالات كهذه كثيرا والخشية ليس من تكرارها وإنما من وصولها إلى مرحلة نزع فتيل قنبلة طائفية عنيفة بين مسيحيين استمرأوا الضغط لاعادة متحولات منهن، ومسلمين شعروا بالغبن والظلم والتقزيم فيرد من لجأ إلى عقيدتهم إلى المجهول.

    الإسلام دين قوي واثق من نفسه لن ينتقص منه أن تطبق الدولة الدستور بحذافيره على التحول الديني فتدع للناس حرية عقيدتها ويدرك المجتمع ككل وخصوصا السلطة الدينية الكنسية أنه لا سبيل لمؤسسة الأمن لإعادة سيدة مهما كانت درجتها كزوجة قسيس أو كاهن مثلا إلى حظيرة المسيحية إلا بإرادة شخصية منها، حتى لو كان تحولها ليس إيمانا بالإسلام بقدر ما هو منقذ لها من حقوقها المنقوصة كإمرأة وكزوجة لها حقوق على الزوج ولها حقوق في أن تتطلق منه وتتزوج من غير

     

  • أختي في سجن شنودة قصة مستوحاة من حياة أختي الموحدة كاميليا
    أختي في سجن شنودة أنا في حماك يارب
    (( قصة مستوحاة من حياة أختي الموحدة كاميليا ))
    الشيخ حامد بن احمد طاهر
    في ركن من أركان القبو المليء بالخوف والحزن والذي يلفه الظلام ,بدا شبح فتاة قد أطرقت رأسها متمتمة بآي القرآن في خشوع مبتهلة إلى الله , وقد جرت الدموع على خديها من شدة ما ترى وتلقى . وعلى الرغم من ذلك الشحوب الظهر على وجهها من جراء ما تتعرض له من التعذيب خاصة شعرها الذي قص وألقي أمامها وتركت سافرة ليس عليه إلا القليل من الملابس الضيقة إلا أن معالم الرضا قد بدت على ذلك الوجه الشاحب , بل نورانية وصفاء تنم عن قلب انفجر فيه ينبوع نور فبدد كل أثر للعناء الذي تكابده وتقاسيه يوميا . إنها وحدها هنا في ذلك القبو الذي لا يجيد السكنى فيه إلا العقارب أو الحيات أو الفئران , بيد أنها تشعر بنور يغمر المكان فيعمره بعدما عمر قلبها بالإيمان . والتمعت في عينيها نظرة يشع منها بريق الإيمان ولهج لسانه الملتاث من فعل العقاقير قائلة : إلهي أعني , أنا في حماك يارب , وقد تخلى عني القريب والبعيد !! ولم يقطع خلوتها إلا وقع الخطا التي شعرت بأنها تتجه نحوها . إنها خطوات جلادها العجوز صاحب الثوب الأسود الذي علق سلسلة ذهبية في نهايتها صليب كبير يتدلدل . ذلك الجلاد الذي امتلأ حقدا ولؤما , لكنه يحاول أن يتلطف ويترقق كالحية التي غطى جلدها النعومة بينما هي تحمل السم الزعاف في جوفها ولسانها . لقد عاد إذن , عاد وهي تكره صوته , وشكله , بل تكاد تتقيأ من رائحة النتن التي ترسلها أنفاسه المنبعثة من جوفه وفمه , رغم تلكم الرقة المصطنعة منه نحوها . وما ان وضع يده على الباب ليفتحه حتى أصابها الاختناق , فصرير الباب صار كصوت الريح الصرصر في صحراء شاسعة يصم آذانها ويخنق أنفاسها !! وعبثا حاولت أن تغطي رأسها وشعرها بعدما أصروا على تركها بدون غطاء شعر سافرة , ثم ضمت جسدها إلى بعضه البعض بعد أن مزقوا نقابها , واقترب جلادها الثعبان , ولكن …. في هذه المرة امتزجت رائحة نتن أنفاسه برائحة أخرى نفادة تغري بالتهام وشره ونهم لما يحمله . وعلى الرغم مما كانت تعانيه إلا أنها لاحظت أن الوقت الذي أتاها فيه الجلاد ليس هو وقته المعتادالذي ترى فيه طلعته البهية يوميا فسألته بصوت ضعيف : كم الساعة ؟ فأجابها الجلاد الثعبان : إنها الواحدة بعد الظهر . ثم أردف قائلا : لقد حملت لك الطعام بنفسي , إنه غداءك يا بنيتي بأمر كبيرنا وأبينا الذي لا زال يحمل همك رغم مشاغله وهموم شعبه . فبادرته مقاطعة : غدائي !! منذ متى ؟ فقال : منذ اليوم , انت لا زلت ابنتنا مهما كان منك من زلل وخطأ , ولا زال الدم المقدس يجري في عروقك المباركة باسم الرب و …. وقبل أن يتم كلماته قالت معترضة : أليس اليوم هو الأربعاء ؟ بلى هو يا بنيتي . فقالت في هدوء وثقة : خذ طعامك وانصرف , هذا أول يوم في رمضان وأنا صائمة . !!!! فوجم العلج الكافر , فقد ظن هو ورفاقه من الزبانية أنهم قد ذهبوا بعقلها لما ناولوها عقاقير الهلوسة رغما عنها , وظنوها على غير دراية بما يجري . وهذه عادة الجلاد يظن أنه يختار لعدوه ما يكره ولنفسه ما يحب لكنه في النهاية ينسى أن سلطان الله على القلوب أقوى من كل سلطان في هذا الوجود , ولذا لم يغب عقلها الحاضر بإيمانها وثقتها بربها القدير . وبهدوء ينم عن غيظ مكبوت وعض على الأنامل قال الثعبان : ولم تعذبين نفسك يا ابنتي وأنت مرهقة ؟ . أنت تحتاجين الطعام والشراب . وفي دلال العجائز اقترب بيديه وفيها لقمة نحو شفتيها قائلا : هيا خذي هذه من يدي هيا . واقتربت يداه النجسة من فمها فانفضت انتفاضة الحرة العفيفة على ما بها من أذى وأوجاع تقول وهي لا هثة الأنفاس : ابتعد أيها الشيطان بطعامك وشرابك وصليبك . فلم يظهر الشيطان غضبه ولا ثورته بل قال في لؤم ومكر : ولو كنت مسلمة حتى أليست حالك حال المضطر (( فمن اضطر غير باغ ولا عاد )) ثم انفجر ضاحكا . فلم تنتبه إلى سخريته ولا أجابته فقام ينظر إليها قائلا : الطعام أمامك يناديك وسأتركه لك هذه اوامر البابا. وانصرف الشيطان مخلفا طعامه وشرابه . أما هي فصراخ بطنها لا يزال يناديها , ولا يسكت صياح البطن إلا بالطعام الذي فاحت رائحته , لكن : يا أقدام الصبر اثبتي لم يبق إلا القليل . لقد انطلق الجلاد وهو يتمتم بكلمات تنم عن الغيظ والحقد والكراهية , وأغلق الباب لكنه فتح بابا آخر على سجينة أخرى , لعلها أن تكون وفاء أو تريزا أو ماري أو مسلمة يلا تعرفها هي ولا غيرها لكن يكفيها أن الذي خلقها يعرفها . إنها نعم في زنزانتها التي تقبع فيه مكرهة ولكنها بدأت تستشعر عجبا من أحاسيسها , إنه إحساس يسري في جسدها كأنما بعث جديد يحملها على الصبر والجلد والتحمل , ما هذا الجديد في حياتها ؟ إنها لم تكن هكذا من قبل ؟ من أين أتاها الثبات العجيب الذي جعل هؤلاء جميعا بسطوتهم وقدرتهم وجبروتهم ينهارون أمامها ويتأففون من صلابتها وثباتها ؟ أي مكون ذلك الذي يجري في عروقها وأوصالها ؟ إنها دماء جديدة أنجبت إنسانة جديدة عذبت معذبيها وقتلتهم غيظا وحنقا فتألموا والسياط بأيديهم , واحترقوا وهم يكوونها , وتقطعوا وهم يذبحونها , إنه الإسلام الذي عرفت مذاق حلاوة الإيمان فيه لما ارتضته دينا . لعل كاميليا الآن وهي تجلس في محبسها تتذكر تلك الأيام الغابرة التي كانت فيه مجرد كاميليا , امرأة تعيش على الهامش دون أن يكون لها دور في هذه الحياة ولا رسالة إلا أنها زوجة الكاهن الذي كان يعود محملا بخيرات شعب الكنيسة من مال وطعام يملأ به جيوب ثوبه الأسود , فكم من الليالي عاد سعيدا يتقلب في أحضان الوهم وهو يعد المال الذي انتهبه من قرابين الرب ونذور الشعب ليصبح بعد غنيا صاحب ثروة كما صار منن سبقه على الدرب . لا تزال تذكره وهو ينظر لها نظرة الأنثى فحسب دون إنسانية يقيم لها اعتبارا أو يعاملها كقلب وروح دون جسد يبتغي منه إشباع الشهوة العارمة التاي ملأت جوانحه بعدما ارتمت أمامه المذنبات يرجون العفو والغفران . ووسط هاتيك الذكريات عاد ابنها ليطيف بخيالها هو الآخر فصورته لم تفارق خيالها , لكن تركته في عناية الله لا في عناية غيره , والذي أدخل الإسلام في قلبها قادر على استنقاذه هو الآخر ورعايته ولو كان وسط غابة الكفر . فليحمه ربها سبحانه وتعالى كما حماها . ولكن هل سيقف سيل العذاب الذي تتعرض له عند هذا الحد ؟ وعاد إيمانها يذكرها من جديد بالثقة بالله تعالى بلسان حال ينادي داخل قلبها : لا تخافي ولا حزني , وفي سير الصالحين لك معتبر . ثم استسلمت لغفوة رأت فيه أمها وهي تناديها : لم فعلت ذلك بنا ؟ ابنك يبكي طيلة الليل شوقا إليك , والعار يلاحقنا بسببك , ولن تخرجي سالمة , ماذا فعلت بنا وبنفسك ؟ وزاحم خواطرها المتدافعة سؤال دار بمخيلتها في قبوها ومحبسها : لماذا قعد المسلمون عن نصرتها وأخواتها , بينما انتفض النصارى لاستردادها ؟ سؤال ملح لا تجد له جوابا إلا كلمة واحدة تأتيها من أعماقها المؤمنة : صبرا فالعيب فيهم لا في دينهم . ولا تدري من أي مكان جاءها الصوت مرتلا : الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (4) مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (5) وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (6) سورة العنكبوت . ولم تكن قد شعرت أن وقتا طويلا قد مر عليها وهي على حالها من التفكير فلم يخرجها من بحر أفكارها إلى ساحله إلا صرير الباب , ولم يكن الجلاد الثعبان هذه المرة لكنها الحية الرقطاء زعيمة الداعرات قد دخلت عليها بوجهها الكئيب , وجسدها الكريه بزيه الرمادي , وصوتها الذي يشمئز منه الشيطان نفسه , لقد دخلت عليها ونظرت إليها نظراته المعهودة التي تحمل الكراهية والحقد وهي تقول : لم تأكلي إذن , سأحمل الطعام حتى لا يفسد . ثم أردفت قائلة : بالمناسبة يا( كامي ) يا أختي , المغرب اقترب موعده وحان , أفطري على ريقك , ومصي أصابعك , وادعي رب محمد يمكن ينزلك مائدة من السماء !!! وأطلقت ضحكتها التي تشبه ضحكات البغايا في بيوت العهر والخنا ومضت وهي تلعن أسيرتها ودينها متعجبة من ثباتها وهي تقول : ماذا فعلوا بك ؟ سقوكي سحرا أم ماذا ؟ وتركتها وحدها لتخلو بربها قائلة : يارب .. كنت ضالة فهديتني وسقتني إليك , وأخذت بقلبي ونفسي إليك فلك الحمد , وأعرف أنك لن تتركني وحدي فكن معي . يا إلهي : لقد طردت نفسي من نعيم الدنيا الزائل فلا تحرمني نعيم الآخرة . وتركت هناءة الدنيا ولذتها فلا تحرمني لذة النظر إليك . مولاي : رضيت بجحيم الدنيا الزائل لأنجو من جحيم الآخرة فلا تعذبني . يارب : نجني من القوم الظالمين واقبضني على الإسلام دين الحق , واحشرني في زمرة النبي محمد وصحبه . يارب : هم تخلوا عني لكني في حرزك وحماك وأعلم أنك لا تضيعني فاحرسني بعينك وعنايتك . وسكتت الأصوات حتى أصوات الأجراس وترانيم الرهبان ولم تسمع كاميليا إلا صوت الأذان الذي بشرت به سجانتها : الله أكبر … الله أكبر ….. لا إله إلا الله . فقالت : يارب اجعل خلوتي هذه لك واجعلني من عرائس الجنات , وابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من شنودة وعمله . وسمعت من يقول في صوت أراح قلبها : ثبتك الله يا كاميليا . وليست تدري أي صوت هذا أهو صوت ملائكة الله ؟ أم صوت أسيرة بجوارها ؟ أم هو صوت ليس بإنس ولا جن ؟ ولعله صوت الجماد الشاهد على ما تلقى من الأذى ومن تخاذل المسلمين . كل ما تدريه كاميليا أنها قد شبعت وارتوت دون طعام , ثم دخلت في صلاة المغرب دون طهارة بالماء فيكفيها هنا طهر قلبها فحسب . …..>>>>
    المصدر
    http://www.tanseerel.com/main/articles.asp…rticle_no=10109

  • تعليقك بأنتظار الموافقة بالنشر.
    الثقافة الشعبية و الباك الإسلامي . الثقافة الشعبية بس بالسحر . /الخطاب الأوبامي و دليل سحر الباك الإسلامي و المسلمين ليسو ا بشر ./ثقافة المسلمين بالسحر – بسحر الباك الإسلامي ب . / الثقافة السحرية الشعبية / حايض حماده تقريبا…حيض مقبول إن شاء الله. مع تحياتي… لهاني جرجس . يا جمال مبارك : أنت عنصري بغيض و كلب وسخ شخاش سحر الباك الإسلامي . Ramadan, August , 2010 – Cairo, Egypt

  • تعليقك بأنتظار الموافقة بالنشر.
    الدعم النفسي و الإنساني خلال الغزو كثيرون، هناك وجوه عديدة في الذاكرة سطرت ملاحم شعبية تعتزم حرق نسخة من القرآن – تظاهر المئات من المسلمين مهددين بإعلان “الجهاد” – شيكابالا لاغي . متخلقتش ليهِ يا مسلم – جورج يوسف يفضح المسلمين.
    الخطاب الأوبامي و دليل سحر الباك الإسلامي

  • اترك رد إلغاء الرد

    مسجل باسم youssefyou. تسجيل الخروج?