الفيس بوك يسبب حرجا للجيش الإسرائيلي
القدس المحتلة‏-‏ وكالات الأنباء‏:‏ بعيدا عن مشاكل الخصوصية المرتبطة دائما بنشر الصور علي موقع الفيس بوك‏,‏ تسببت صور لمجندة سابقة بالجيش الاسرائيلي في اثارة أزمة كبيرة مع العسكرية الاسرائيلية‏,‏

اذ تظهرها الصور ضاحكة إلي جانب موقوفين فلسطينيين مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين في احد الحواجز الأمنية‏.‏
ووصف الجيش الإسرائيلي ما قامت به المجندة ايدين ابريجيل البالغة من العمر‏20‏ عاما علي أنه مخز إذ يأتي بعد عام من إنهاء خدمتها‏,‏ فيما يضع قائديها في موضع المسئولية‏.‏
وقال النقيب باراك راز‏,‏ الناطق باسم الجيش الإسرائيلي هذه الصور مخزية والجيش لا يتقبل وجودها‏,‏ وإلي جانب ما تمثله الصور من خرق لقواعد الأسرار العسكرية أثناء الخدمة‏,‏ فإنها تمثل أيضا تجاوزا فاضحا لأخلاقيات الجيش
مضيفا أنه لو كانت ابريجيل ماتزال في الخدمة لكانت الآن أمام محكمة عسكرية‏.‏
في حين اعتبر جواد عماوي المستشار القانوني لوزارة شئون الأسري والمحررين في السلطة الوطنية الفلسطينية إن الجيش الإسرائيلي مسئول عن محاسبة المجندة لأنها ارتكبت هذه الممارسات أثناء خدمتها واصفا تصرف ابريجيل بالخرق للقانون الدولي‏.‏
من جهة اخري تعجبت ابريجيل في حوار لها مع راديو اسرائيل‏,‏ من كل اللغط الذي أحاط بنشر الصور واصفة اياها بأنها لا تنطوي علي عنف‏.‏
وكانت المجندة قد نشرت مجموعة صور عن فترة خدمتها العسكرية تحت عنوان الجيش الإسرائيلي‏-‏ أجمل أوقات حياتي‏,‏ ظهرت فيه صورة وهي تجلس ضاحكة إلي جانب فلسطيني مكبل اليدين ومعصوب العينين‏,‏ وتظهر في أخري‏,‏ وفي الخلفية ثلاثة فلسطينيين معصوبي الأعين ومقيدين‏.‏
وعلق أحد أصدقاء إيدن علي الصورة قائلا‏:‏ تبدو الأمور مثيرة جدا لك‏,‏ فردت الجندية عليه بالقول‏:‏ هل لديه ياتري صفحة علي فيسبوك ؟ سيكون علي إضافته إلي الصورة في إشارة ساخرة إلي الفلسطيني الموقوف‏.‏
وقد قامت وسائل الإعلام الإسرائيلية بالتطرق إلي هذه الصور‏,‏ ما دفع صاحبتها إلي إزالتها من صفحتها‏.‏