الخميس 23/4/1431 هـ – الموافق 8/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:15 (مكة المكرمة)، 12:15 (غرينتش)

 
  عربي
 
  دولي
 
  رياضة
 
  ثقافة وفن
 
  طب وصحة
 
  منوعـات
 
  تقارير وحوارات
 
  جولة الصحافة
 
  كاريكاتير
 
 

//

 
  دولي
 
 
 

<!–

–>

تفاعلاتالعضويةتصويتحلقات النقاش
خدمات الموقعإعلاناتالجزيرة موبايلخدمة استقبال ونشر الأخبار
// <![CDATA[
var pageURL = document.location.href;
var mode1;
var mode2;
mode1 = pageURL.search("NRMODE=Unpublished");
mode2 = pageURL.search("NRMODE=Update");
if (document.title.search("Monitoring")==-1)
{
if ((mode1 == -1) && (mode2 == -1))
{
ord = (typeof(ord)!='undefined') ? ord : Math.random()*10000000000000000;
document.write('’);
}
else
{
document.write(‘‘)
}
}
// ]]>Click here to find out more!

 

الصفحة الرئيسية دولي

//

تعليقك على الموضوع طباعة الصفحة إرسال المقال

 
 
أوباما وميدفيديف يوقعان “نيو ستارت”    
 

أوباما وميدفيديف أثناء التوقيع على الاتفاقية (الفرنسية)

وقع الرئيسان الأميركي باراك أوباما والروسي ديمتري ميدفيديف في العاصمة التشيكية براغ على معاهدة جديدة بين البلدين لخفض الأسلحة الإستراتيجية تسمى (نيو ستارت) خلفا للمعاهدة المنتهية في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

 
ومما تنص عليه الاتفاقية السماح للولايات المتحدة باستخدام المجال الجوي الروسي لنقل جنود إلى أفغانستان, وتخفيض أعداد الرؤوس النووية الإستراتجية لدى البلدين بنسبة 30%. لكن أحكام الاتفاقية لا تشمل الأسلحة المخزنة, بل المنشورة فقط.
 
وتخلف المعاهدة سابقتها “ستارت 1” التي أبرمت عام 1991، وستخفض الرؤوس النووية العاملة إلى 1550 رأسا التي تنشرها روسيا والولايات المتحدة. ويملك البلدان 90% من أسلحة العالم النووية.
 
ويأتي التوقيع بعد ثلاثة أيام من إعلان إدارة أوباما إستراتيجية نووية جديدة تقلص دائرة الدول التي يمكن أن تستخدم الأسلحة النووية ضدها.
 
وتأتي الاتفاقية عقب مراجعة للسياسة الأميركية لتضييق مجال استخدام الأسلحة النووية وحشد الزخم لقمة أمن نووي تعقد في واشنطن يومي 12 و13 أبريل/نيسان الحالي.
 
رحلة طويلة

أوباما أكد أن الاتفاقية خطوة واحدة في رحلة طويلة من أجل الحد من التسلح النووي (رويترز)

وشدد أوباما -أثناء المؤتمر الصحفي وعقب التوقيع- على سعيه نحو عالم آمن خال من السلاح النووي، وهي السياسة التي أعلنها من قبل رغم أنها لن تحقق كاملة خلال فترة رئاسته.

 
وأكد أن الاتفاقية خطوة واحدة في رحلة طويلة من أجل الحد من التسلح النووي.
 
من جهته قال ميدفيديف إن التوقيع على الاتفاقية جاء بعد عمل شاق بين البلدين وهي مكسب للجميع.
 
وأضاف أن من شأن الاتفاقية تعزيز الاستقرار الإستراتيجي وتمكن من العمل نحو مستوى أعلى من التعاون بين البلدين.
 
ويجب أن تحظى الاتفاقية بموافقة الكونغرس الأميركي والبرلمان الروسي لتدخل حيز التنفيذ.
 
وتساعد هذه المعاهدة أوباما على زيادة الضغط على دول تقول واشنطن إنها تسعى لتطوير أسلحة نووية.
 
وقال ستيفن بايفر -وهو خبير في الحد من الأسلحة بمعهد بروكينغز- إن المعاهدة مع روسيا ستعطي وفد الولايات المتحدة مصداقية أكبر في مؤتمر حظر الانتشار النووي.
 
ويتناول أوباما العشاء بعد التوقيع اليوم مع 11 رئيس دولة في شرق ووسط أوروبا. وقال دبلوماسيون من جمهورية التشيك إن الاجتماع يهدف لطمأنة دول الكتلة السوفياتية السابقة من أن إعادة ضبط العلاقات مع روسيا لن تؤدي إلى تقليص المصالح الأميركية في المنطقة.
المصدر: الجزيرة + وكالات
  //

  احفظ وشارك

احفظ وشارك الجزيرة. نت
Mixx Facebook
Twitter Digg
Delicious Reddit
MySpace StumbleUpon
  تعريف بالخدمة

طباعة الصفحة إرسال المقال


 

 

الصفحة الرئيسية الأرشيف

  طباعة الصفحة إرسال المقال

 
روسيا تلغي رسميا معاهدة ستارت/2    
صاروخ ينطلق من قاعدة فاندنبيرغ بولاية كاليفورنيا ضمن تجارب نظام الدفاع الصاروخي (أرشيف)

أعلنت وزارة الخارجية الروسية في بيان رسمي اليوم أن موسكو باتت تعتبر اتفاقية ستارت/2 لخفض إنتاج الأسلحة النووية الموقعة في يناير/كانون الثاني 1993 مع الولايات المتحدة لاغية، ولم تعد ترتبط بها بأي شكل من الأشكال.

وجاء في بيان الخارجية الروسية أن “الولايات المتحدة عدلت عن التوقيع على اتفاقية ستارت/2 واتفاقات نيويورك” الموقعة عام 1997 والخاصة ببروتوكولات إضافية تتعلق بمعاهدة الصواريخ المضادة للصواريخ (ABM).

وأضاف البيان أن الولايات المتحدة تنصلت أمس من معاهدة ABM “بحيث إن هذه المعاهدة الدولية التي كانت على مدى ثلاثة عقود حجر الزاوية للاستقرار الإستراتيجي، لم تعد قائمة”. وتابع أن روسيا “تلاحظ غياب عناصر عدة تحول دون تطبيق ستارت/2 وهي بالتالي لم تعد تعتبر نفسها مرتبطة” بهذه المعاهدة.

وكان المسؤولون الروس ألمحوا في السابق بأن موسكو لم تعد تعتبر نفسها مرتبطة بستارت/2 بعد التوقيع على اتفاق جديد لنزع الأسلحة بين روسيا والولايات المتحدة يوم 24 مايو/أيار الماضي في موسكو، إلا أنها المرة الأولى التي تعلن فيها روسيا هذا الموقف رسميا.

سيرغي إيفانوف

من جهة أخرى كرر وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف الذي يزور قرغيزستان حاليا قوله إن روسيا تعتبر انسحاب الولايات المتحدة بشكل أحادي الجانب من معاهدة ABM الذي أصبح ساري المفعول منذ يوم أمس، بأنه “خطأ”. وأضاف أن نظام الدرع الصاروخي الأميركي قائم بشكل فرضي وليس فعليا, “ولذلك لن يكون من الجدوى الحديث عن إجراءات مضادة” من قبل روسيا.

يشار إلى أن معاهدة ستارت/2 التي وقعها الرئيسان الأميركي جورج بوش الأب والروسي بوريس يلتسين يوم 3 يناير/كانون الثاني 1993 تنص على خفض عدد الرؤوس النووية إلى 3500 للولايات المتحدة و3000 لروسيا. وقد صادق عليها مجلس الشيوخ الأميركي عام 1996 والدوما في عام 2000 وكانت ستدخل حيز التنفيذ نهاية عام 2003.

غير أن البروتوكولات الإضافية التي وقعها الطرفان في نيويورك يوم 26 سبتمبر/أيلول 1997 التي تربط المعاهدة ببرنامج الدفاع الصاروخي، مددت المهلة حتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2007. لكن الولايات المتحدة لم تصادق عليها.

بوش يصافح بوتين عقب توقيع الاتفاق الشهر الماضي

وقد وقع الرئيسان الأميركي جورج بوش والروسي فلاديمير بوتين يوم 24 مايو/أيار الماضي في موسكو اتفاقا جديدا يتجاوز إلى حد كبير معاهدة ستارت/2 وينص على خفض الترسانات النووية بحلول 2012 إلى ما بين 1700 و2200 رأس نووي مقابل ستة آلاف رأس حاليا.

وأكد وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف آنذاك أن روسيا يمكن أن تحتفظ برؤوس متعددة على صواريخها, وهو ما لا تنص عليه ستارت/2. وخلافا لهذه الاتفاقية فإن المعاهدة الجديدة تنص على أن الأسلحة التي تفكك يمكن أن تخزن ولا تدمر, في تنازل حصلت عليه واشنطن رغم معارضة موسكو.