عرض الشرائح هذا يتطلب تفعيل جافاسكربت.

روسيا تبدأ مناورات إستراتيجية    
 

صاروخ روسي عابر للقارات من طراز توبول أم (الفرنسية-أرشيف)

بدأت روسيا مناورات واسعة للقوات الصاروخية الإستراتيجية في الوقت الذي لا تزال فيه المفاوضات مستمرة مع الولايات المتحدة بشأن التوصل لاتفاقية جديدة لخفض الأسلحة النووية تحل محل معاهدة ستارت-1 التي انتهت صلاحياتها القانونية.

 

 

فقد نقلت مصادر إعلامية روسية عن مسؤول عسكري رفيع المستوى قوله إن قوات الصواريخ الإستراتيجية بدأت اليوم الأربعاء مناوراتها السنوية على مستوى القيادة والأفراد التي ستستمر حتى الثاني عشر من الشهر الجاري وفقا لبرنامج التدريب المعد لهذا الغرض.

 

 

ولفت المسؤول الروسي إلى أن أكثر من ألفي جندي و150 مركز قيادة ومراقبة يشاركون في المناورات التي تتضمن تدريبات عملية على مواجهة حروب تقليدية ونووية استنادا إلى المبادئ التي تقوم عليها العقيدة الأمنية الروسية التي أجازها الرئيس ديمتري ميدفيديف قبل شهرين.

 

 

وكانت القيادة الروسية قد أعلنت عزمها القيام بخطة تحديث شاملة لأنظمة القيادة والمراقبة لقوات الصواريخ الإستراتيجية بحلول عام 2016 وذلك بهدف تطوير قدراتها على تجاوز الدفاعات الصاروخية وزيادة قدرة وسائل نقل الرؤوس النووية.

 

 

يذكر أن القوات الصاروخية الإستراتيجية الروسية أجرت عام 2009 ما مجموعه 11 مناورة واسعة النطاق وأجرت اختبارين لصواريخ إستراتيجية.

 

 

 

من لقاء أوباما (يسار) وميدفيديف في موسكو في يوليو/تموز الماضي (الفرنسية-أرشيف)

 

مباحثات ستارت
ويأتي الإعلان عن إجراء المناورات مع استمرار المفاوضات بين موسكو وواشنطن بشأن التوصل لاتفاقية جديدة لخفض الأسلحة الإستراتيجية تحل محل معاهدة “ستارت 1” التي وقعت عام 1991 وانتهت صلاحيتها مطلع العام الجاري.

 

وفي هذا السياق قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس في تصريح له الثلاثاء إن الجانبين الروسي والأميركي يعملان على حل بعض النقاط العالقة من أجل التوصل إلى اتفاقية جديدة تأمل واشنطن توقيعها في القريب العاجل.

 

 

لكنه المسؤول الأميركي قال إنه من الخطأ استعجال الأمور حيث ترى واشنطن أنه من الأفضل ترك المسائل تسير بشكل طبيعي، مرجحا أن لا يتم التوقيع على اتفاقية جديدة في الفترة التي أعلنتها موسكو.

 

 

التصريحات الروسية
وكان غيبس يرد على تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي قال الثلاثاء إن الطرفين سيتوصلان لاتفاقية جديدة لخفض الأسلحة الإستراتيجية في مدة لا تتجاوز ثلاثة أسابيع مؤكدا أن الفرصة متوفرة لتحقيق ذلك.

 

 

وفي هذا الإطار كشف دبلوماسي أميركي -مع استئناف المحادثات بين الطرفين في جنيف أمس الثلاثاء- أنه لا يوجد سقف زمني محدد لنهاية المفاوضات. 

 


اقرأ أيضا:العلاقات الأميركية الروسية

-الدرع الصاروخية الأميركية

ويتلخص الإطار العام للاتفاقية في وضع سقوف محددة للأسلحة النووية لدى الطرفين استنادا إلى المبادئ العامة التي اتفق عليها الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الروسي ميدفيديف خلال لقائهما في يوليو/تموز الماضي بشأن تقليص عدد الرؤوس الحربية النووية إلى هامش يتراوح بين 1500 و1657 رأسا.

 

 

كما اتفق الرئيسان على خفض منظومات الأسلحة القادرة على حمل ونقل الرؤوس النووية -مثل الغواصات ومنصات الإطلاق والقاذفات الإستراتيجية- إلى مستوى يتراوح بين 500 و1100 منظومة.

 

 

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت امتلاكها ما يقارب 2200 رأس حربي نووي مقابل ثلاثة آلاف رأس مماثل لدى روسيا.

المصدر: وكالات
 

  احفظ وشارك